الشيخ محمدي البامياني
357
دروس في الرسائل
وحجّية إجماعهم المركّب في أحكامهم الخلافيّة فإنّه - عجّل اللّه فرجه - لا ينفرد بقول ، بل من الرحمة الواجبة في الحكمة الإلهية أن يكون في المجتهدين المختلفين - في المسألة المختلف فيها - من علماء العصر من يوافق رأيه رأي إمام عصره وصاحب أمره ويطابق قوله قوله ، وإن لم يكن ممّن نعلمه بعينه ونعرفه بشخصه » انتهى . وكأنّه لأجل مراعاة هذه الطريقة التجأ الشهيد في الذكرى إلى توجيه الإجماعات التي ادّعاها جماعة في المسائل الخلافيّة مع وجود المخالف فيها بإرادة غير المعنى الاصطلاحي من